السيد هاشم البحراني

62

مدينة المعاجز

يحمل على ( رأس ) ( 1 ) رمح في الاسلام ، رأس ولدي الحسين - عليه السلام - ، أخبرني بذلك [ أخي ] ( 2 ) جبرائيل ، عن الرب الجليل . وكان الحسين - عليه السلام - حاضرا عند جده في ذلك الوقت ، فقال : يا جداه فمن يقتلني من أمتك ؟ فقال : يقتلك شرار الناس ، وأشار النبي - صلى الله عليه وآله - إلى عمر بن سعد - لعنه الله - . فصار أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وآله - إذا رأوا عمر بن سعد داخلا من باب المسجد ، يقولون : هذا قاتل الحسين - عليه السلام - . [ قال : ] ( 3 ) وجعل عمر بن سعد ، كلما لقي الحسين - عليه السلام - يقول : يا أبا عبد الله إن في قومنا أناسا سفهاء ، يزعمون أني أقتلك . فيقول له الحسين - عليه السلام - : [ والله ] ( 4 ) إنهم ليسوا بسفهاء ، ولكنهم أناس حلماء ، أما انه ستقر عيني حيث لا تأكل من بر الري من بعد قتلي إلا قليلا ، ثم تقتل من بعدي عاجلا . ( 5 ) الرابع والعشرون ومائة أنه ذكر مقتله - عليه السلام - في كتب الأولين 1088 \ 141 - روي ( 6 ) انه لما جمع ابن زياد قومه - لعنهم الله جميعا -

--> ( 1 ) ليس في المصدر . ( 2 ) من المصدر . ( 3 ) من المصدر . ( 4 ) من المصدر . ( 5 ) منتخب الطريحي : 332 ، والحديث كما ترى لا يوافقه الواقعيات التاريخية لان عمر بن سعد - لعنه الله - ولد حوالي سنة العشرين من الهجرة في خلافة عمر ولم يره رسول الله - صلى الله عليه وآله - ويؤيده قول علي - عليه السلام - لسعد بن أبي وقاص : ان في بيتك لسخلا يقتل . . . على أنه لا سند له ، والحديث ملفق من الحقائق والأباطيل . ( 6 ) في المصدر : قيل .